سبي ممن تبقى من عترة النبي (ص) من كربلاء الى الكوفة

 سبي ممن تبقى من عترة النبي (ص) من كربلاء الى الكوفة

سبي ممن تبقى من عترة النبي (ص) من كربلاء الى الكوفة
سبي ممن تبقى من عترة النبي (ص) من كربلاء الى الكوفة




رحيل سبايا الإمام الحسين (عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة

سَبْيُ ممن تبقى من عترة آل الرسول (ص) من كربلاء إلى الكوفة

11 محرم 61 هج

الخروج من كربلاء

تحرّك موكب سبايا أهل البيت(عليهم السلام) من كربلاءالمقدّسة نحو مدينة الكوفة، وهو يقطع الصحاري، حاملاً الذكريات الموحشة والمؤلمة لليلة الفراق والوحشة التي قضوها على مقربة من مصارع الشهداء، وهم على جمالٍ بغير وطاء ولا غطاء. 


يُذكر أنّه في الحادي عشر من المحرّم عام 61هـ، تحرَّك موكب سبايا أهل البيت(عليهم السلام) من كربلاء المقدّسة نحو مدينة الكوفة.
حيث بقي عمرُ بن سعد حتّى ظُهْر ذلك اليوم، وبعد منتصف النهار أمر بحمل الركب الحسينيّ من بنات النبوّة على إبِلٍ بلا وطاءٍ ولا غطاء، ثمّ مَرّ الركبُ الكئيب على حومة الطفّ الرهيبة، ووقعت الأنظار على تلك المشاهد المأساويّة المؤلمة، حيث المولى الحسين سيّد الشهداء(عليه السلام) وحوله كوكبة الشهداء، مجزّرين كالأضاحي على رمال كربلاء!.
وكان ابنُ سعد قد سيّر رؤوسَ الشهداء إلى الكوفة، فإذا حلّالزوال ارتحل ومعه لفيفٌ من أسرى آل بيت المصطفى(صلوات الله عليه) من نساء الحسين وصبيته، وعيالات أصحابه.
كانت رؤوس أهل بيت الحسين(عليه السلام) وأصحابه ثمانيةً وسبعين رأساً، فاقتسمتها القبائل، للتقرّب بذلك إلى عبيد الله بن زياد وإلى يزيد بن معاوية (لعنهما الله).
قال أبو مخنف في مقتله: «فجاءت كندة إلى ابن زياد بثلاثةعشر رأساً، وصاحبهم قيس بن الأشعث، وجاءت هوازن بعشرين رأساً، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، وجاءت تميم بسبعة عشر رأساً، وجاءت بنو أسد بستة رؤوس، وجاءت مذحج بسبعة رؤوس، وجاء سائر الجيش بسبعة رؤوس، فلذلك سبعون رأساً».
وقفت العقيلةُ المكرّمة زينب بنت أمير المؤمنين(عليهما السلام) على بدن أخيها الحسين وصاحت: (وامحمّداه! صلّى عليك مَليكُ السَّماء، هذا حسينٌ بالعراء، مُرمّلٌ بالدماء، مقطَّع الأعضاء، وبناتُك سبايا وذرّيتُك مُقتَّلة)!!.
ثمّ سارت جبلُ الصبر.. والبكاء والعويل يغزو مسامعها منكلّ حدبٍ وصوب، فيفترش الألمُ أضلعَها ليزيدَ قلبَها الموجوعَ مرارةً وحرقة، فقد غابت الأقمارُ وذُبحت الشموسُ وسُلبت أجسادُ الأطهار وسُبيت الدُرر والجواهر.
سارت وفي قلبها المألوم لوعة.. فالأجسادُ خلفها والرؤوسُ أمامها، واليتامى والأرامل حولها تسير على أقتاب الجمال بغير وِطاء.. وهي ابنةُ مَنْ كانت منزلتهُ من الرسول كمنزلة هارون من موسى، وأمّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين..
وبهذه المحطّة ابتدأ فصلٌ آخر من فصول عاشوراء الدامية،الذي كانت السيدة زينب(عليها السلام) هي قطبُ الرحى فيه.











سبي ممن تبقى من عترة ال الرسول (ص) من كربلاء إلى الكوفة

سبي ممن تبقى من عترة النبي (ص) من كربلاء الى الكوفة

سبي ممن تبقى من عترة النبي (ص) من كربلاء إلى الكوفة

سُبِيَ ممن تبقى من عترة آل الرسول (ص) من كربلاء إلى الكوفة

رحيل سبايا الإمام الحسين (عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة

رحيل سبايا الامام الحسين (عليه السلام) من كربلاء الى الكوفة

Popular posts from this blog

ادعية شهر رمضان اليومية

صلاة ومستحبات في كل ليلة من شهر رمضان المبارك

عيد الغدير 18 ذو الحجة